تونس- افريكان مانجر
قال اليوم الخميس 16 ماي 2013 أحد قيادي انصار الشريعة ، انه في حال خوض انصار الشريعة الانتخابات الرئاسية و التشريعية القادمة فإن هذا التنظيم السلفي الجهادي سيفوز بالأغلبية المطلقة وسيحجز أغلبية مقاعد مجلس النواب، وفق تصريحات لـ”المصدر” الذي لم يكشف عن هوية هذا القيادي.
يشار إلى أن هذا التنظيم لم يتحصل بعد على ترخيص يؤهله لخوض الانتخابات في حين تحصل حزب التحرير بالأساس وأحزاب أخرى سلفية على ترخيص للنشاط السياسي وهو ما سيجعلها أوفر حظا في الانتخابات المقبلة خاصة بعد أن أظهرت دراسة أنجزها مؤخرا مركز دراسات اميركي أن نحو 56% من المستطلعين في تونس يؤيدون تطبيع الشريعة الاسلامية التي تنادي بها هذه الأحزاب.
وفي فرضية ثانية، يتوقع مراقبون أن تستدرج النهضة أصوات الناخبين التابعين للتيار السلفي في الانتخابات المقبلة وما سيمكنها من التخلص من الأحزاب “العلمانية” التي اضطرت لتشكيل معها حكومة الائتلاف بسبب عدم حصولها على الأغلبية.
وفي سياق متصل، قال ذات القيادي بتنظيم انصار الشريعة ان “هناك بنودا تكفيرية تلتزم بها الأحزاب السياسية التونسية للحصول على ترخيص قانوني وذلك لا يتماشى مع عقيدتنا ولا يجوز لأنصار الشريعة الموافقة عليها” ، وفق تعبيره.
يشار إلى أنه هناك 5 أحزاب ذات مرجعية دينية اسلامية في تونس من ضمنها النهضة بالاضافة إلى 4 أحزاب سلفية.





















